هذه المجموعة من الرسائل هي نماذج للردود على رسائل الحب الرومانسية.
**
رسالتك الأخيرة جميلة للغاية لدرجة أنني لا أستطيع الرد عليها، كل ما يمكنني فعله هو قراءتها ووضع رأسي عليها. كثيرا ما أشعر بالألم الشديد في أعماقي حتى أنني أخاف ألا أكون إنسانا. أتحدث إليك طوال اليوم ولكنني لا أستطيع الكتابة.
**
- عزيزتي، يصعب علي الرد علي رسائلك.. أنا حقا ممتن للطفك وكرمك. وبالطبع لأنني معجبة بك (أكثر مما تظنين) أشعر بالإطراء. وأنا شغوفة ببنية ذهنك فأنتي كاتبة ومفكرة وجميلة وظريفة. تلك السمات رغم انها تظل مشتتة ولكنها جيدة وتثري روحي. أحببت الأزهار وخاصة أنها هدية منك. شعرت بسعادة غامرة بينما كانوا يتفتحون.. وها أنا ذا أقف متحيرة بين أنني أجد صعوبة في أن أرد برد يليق بك والخوف من قيادتك بطريقة لا تحبينها… أنا لا أريد إيذاءك ولكن لا أمانع ان أشعرك بالألم في بعض الحالات. علي أي حال أنتي ترين الصعوبات. لأا أقدر علي منع نفسي من الرد علي دفئك وظرفك. ولكن تعلمين أنني لست جيدة في بعض الأشياء.
**
- شكرا علي قصيدتك.. يجب أن أعترف أنني وجدتها منعشة.. وأتمني ألا تسرفي في الغضب إن رددت بروح ساخرة.. وأشك في حقيقة أن تكوني مظلومة في تلقيك التحية بطريقة بايرونية.. منذ خلط الأجناس الذي تعلمين قيمته.. أثبتته عزيزتي بايرون. .. كم تكتبين بذكاء.. هذا محير جدا. انتي تريدينني أنثى ثم تريدنني ذكرا حتي ألاءم إختياراتك.. بينما لنفسك تكتبين قصة أخري بالحركات المتكاملة. ( أنتي مدهشة) ببساطة أفشل في فهم هذه الأشياء. فلنتجنب فرويد وتمتمته. فأنا لا أصنف الناس علي أساس الجنس. بالطبع لكل إنسان نوع (ذكر/أنثى/خنثى) لا أستطيع أن أنكر هذا. لجوازات السفر واختيار الملابس .. إلخ أنا امرأة ولا أستنكر هذا. وفي حين أن الرجل بذل قصارى جهده ليقيد المرأة.. المرأة تستطيع أن تصبح رجلا إذا حاولت. وكأرواح تظل المرأة متفوقة علي الرجل بجدارة. الطبيعة ترفض وهبنا النعمة التامة ولكنها تعطينا الكثير لنصنع منه السعادة. الكثير من الإتقان العظيم قد يصبح خطأ. نصف مقطوعين وفي الظلام نحاول الاستمرار. وكلما أظلمت خذي المزيد من حبي لك وحتي ان تهنا في الغابات يمكننا أن نتجول.
**
- عزيزتي أشكرك جزيلا على خطابك. لقد أحببت رؤيتك. لا أصدق بوجود شيء لا يمكن تجنبه. فأنتي تحركينني من أعماقي كما تعلمين. ولكنني لا استطيع أن أقدم لكي أكثر مما قدمت.وحتي لو أبعدنا الزمان والمكان. فهذا رد جاف وفاسد علي رسالتك الساحرة (لقد أتلفت كل رسائلك وأنا نادمة علي ذلك الآن). ولا يسعني أن أفكر أنني سرف أتوقف عن الشوق لكي. فعندما أراكي أشعر بتأثيرك العميق علي روحي وأشعر بالسعادة. أحب أن استلم رسائلك وأحب أن أكتب لكي رغم أنني أكره كتابة الرسائل عموما.أنا أعلم أنني لست مرضية وأنه يجب أن أطلب منك (بصدق، لأن هذا يهمني) أن تتقبليني كما أنا. فتاتي الغالية، هذا كل شيء. أحبك إلي الأبد.
**
- عزيزتي، هذه هي التكملة الغير مرضية لخطابي الآخر.. لا أعلم ما أقول. تعلمين أنني متعلقة بك في أعماقي وأن هذا الأرتباط قد تحمل الصدمات والصعاب ومرور الزمن. أظن أن هذا الارتباط قوي وصلب وإستمراره يعني لي الكثير. وعلي الرغم من ذلك لست قوية كما تودين رؤيتي.. جزء مني مستقيم وهذا يبدو منحرفا في عينيك.. خطابك جعلني أشعر بالحزن والخفة. الرغبة ولكنها لا تضاهي رغبتك.
**
- ببساطة أحب رسائلك: إنها تشعرني بقربك حتى إنني أتوقع أن يفتح الباب في أي لحظة لتراني متخفية في بيت غامض مبني على أحذية صنعتها بنفسك. لقد أحببت الريف والاستلقاء على العشب ليبقي في مجال نظري شجرة واحدة يصل ارتفاعها إلى السماء أو أدير بصري قليلا لأشاهد حركة الطيور بين شجرتين. والإقحوانات الجميلة وغابة من زنبقيات النمر. وأيضا البحيرات والقنوات المائية الجميلة. يمكنني أن أتخيل إلى أي مدى ستصل سعادتك في الريف. وفي الحقيقة لا يحتاج أيا منا لأن يكون مع الآخر وذلك لأن لدينا طرقنا الخاصة لاختراع تواجد أحدنا الآخر مع العلم أنني لا أستطيع رؤيتك أو سماعك.
**
- رسالتك الأخيرة جميلة للغاية لدرجة أنني لا أستطيع الرد عليها، كل ما يمكنني فعله هو قراءتها ووضع رأسي عليها. كثيرا ما أشعر بالألم الشديد في أعماقي حتى أنني أخاف ألا أكون إنسانا. أتحدث إليك طوال اليوم ولكنني لا أستطيع الكتابة.