رسالة حب مترجمة من رجل إلى حبيبته “تارا”

تارا، أرجوكي، أقرأ هذا الخطاب بعناية. يجب ألا ندحض علاقتنا لمجرد مغازلة. قبل أن نتحدث مجددا يجب أن نكون أوضحنا كل شيء. يجب أن تعلمي جيدا ما أطلبه وأتوقعه منك وما أستطيع أن أعطيه في المقابل. -ما يجب أن تكوني عليه من أجلي، يجب أن تتخلي عن كل ما هو سطحي ومزخرف وشرطي (هذا يتضمن فرديتك وعملك) – أريدك أن تسلميني نفسك بلا شرط ولا قيد.. وفي المقابل لا تطلبين شيئا سوى حبي وعن ماهية هذا يا تارا، لا أستطيع إخبارك. فقط دعيني أخبرك بهذا: أستطيع أن أتخلى عن حياتي كلها وعن سعادتي كاملة لأجل شخص أحبه كما أحبك إذا وافقتي على الزواج مني.. واليوم يجب أن أعبر عما بداخلي بدون قيد (لابد أن هذا الخطاب لا يعطيك أي إحساس بالتواضع) يا ألما، يجب أن يصلني ردك قبل أن أصل يوم السبت. تارا يا محبوبتي، كوني صارمة مع نفسك، لا تعتبريني محبوبك (رغم أن هذا منتهي اللذة بالنسبة لي) ولكن تخيلي أنك تكتبين إلى غريب سيعطيني تقرير بعد أن يقرأ رسالتك. أريدك أن تكتبي كل شيء بصدق ووضوح. أخبريني بكل ما يجب أن تقولي وبكل ما تعرفيه. فأنا أفضل أن نفترق بدلا من أن نعيش ونحن نخدع أنفسنا وإلا سيكون الأمر كارثي لنا.. سيكون هذا الخطاب بمثابة صدمة قوية لكي -أعرف هذا يا ألما، وحتى لو كان هذه تعزية باردة ولكن يمكنك أن تشعري بأنني أعاني بنفس القدر. وأنا أناجي الرب مع علمي أنك لم تصلي لجواره بعد، أن يقود يديك لكتابة الحقيقة وألا تتركي نفسك ليقودك التباهي بعيدا عن مرادك. – ولأن هذه لحظة ذات أهمية عظمى، ولأن هذه القرارات يمكنها أن تجمع شخصين معا للأبد. أباركك، يا أعز مخلوقة إلى قلبي، يا حبي، مهما كان رد فعلك. العديد من القبلات الرقيقة يا ألما وأرجوك أن تكوني صادقة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *