رسالة حب مترجمة من رجل إلى حبيبته “سارة”

  محبوبتي سارة، هذه مدينتي الأم، حيث يمكننا تنفس نفس الهواء، أبعث لك تحية من القلب! بالكاد دخلت غرفتي (كم هو رائع أنك رأيتها بالفعل)، عندما راقبت تلك الكتابة اليدوية المألوفة وقادني قلبي لقراءة كلماتك العزيزة، تلك التي كتبتها قبل أن تستلمي خطابي الأخير. لأن مجرد التفكير في الانطباع الأول لهذا الخطاب عليك قد أخمد روحي خلال اليومين الماضيين. وأمنيتي لكلينا ألا يوصل خطابي شيء سوي حبي وشغفي بك وأني يريك عمق وقوة مشاعري تجاهك. أنت بالطبع تفهمين، كم يمكن لصدقي أن يكون صلبا وغير مشروط عندما أقع في حب أحدهم. وقبل أن أضمك بين ذراعي يجب أن نكون واضحين تماما بشأن كل شيء. وبحلول فترة ما بعد الظهر هذا اليوم سأكون قد استنفذت كل ما أملك من قوة وسيطرة على الذات ودونهما لن أتمكن من التحدث بشأن الأشياء الكثيرة التي ينبغي أن تناقش. لم أرغب ولم أخف يوما من خطاب منك مثل الذي أرسلت خادمي لإحضاره. يا ترى ماذا ستخبرينني؟ لكن لا تأخذي الفكرة الخاطئة. فلن يكون ما تقولينه هم الأمر الحاسم بل ما أنت عليه. في هذه اللحظة يجب أن نتجاهل الشغف الذي يرفرف فوقنا (وهذا الأمر ممكن فقط عندما لا نكون معا. وهذا يفسر لما أتحدث معك بالأشياء المهمة في الرسائل) فقط حينها سنجد السكينة الداخلية وصلابة الحب اللازمة لسباكة هذا الرابط الذي لا يمكن إحلاله بيننا حتى نلفظ آخر الأنفاس.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *